Sunday, March 7, 2010

يا ترى .. هل تذكر..؟

أتذكر كيف كان التوافق بيننا ..
هو عقدتنا الوحيدة؟
و أن ثلاث ليالٍ كانت كافية لتغير رأيي في كل شيء
فاعقد العزم على المضي في طريق لم أسلكه من قبل
و بحماس لم يسبق له مثيل في حياتي،
نحو ما تمنيت دوما و ما أردت؟
أتذكر كيف كانت تلك الصباحات ساحرة،
بأكواب الشاي التي نبدأ بها أيامنا
و عندما كنت أستيقظ في وقت أبكر مما أعتدت
و لا أدري لماذا،،
أقاوم النوم رغم إلحاحه
فأجدك هناك،، في انتظاري
بلا موعد .. بلا تاريخ .. بلا اتفاق مسبق
و قد أضناك الأرق، اكثر مما أعتدت؟


Thursday, December 24, 2009

حنيــن ..

ربما أحن لأطلال زيف، كان صدقا و حقيقة فيما مضى

ربما احن لملاحظة، رسالة شكر، أو مديح.. واحدة فقط ،،

كانت تأتيني كل يوم كمكافأة على جهودي و شوقي الذي اضناني لأيام

و ربما يوم واحد


* * *

أكره الغباء حينما يكون واضح الغباء ،

لكنك كنت تراه دهاء .. و في منتهى الدهاء

واو .. كم هو عجيب هذا العقل الذي يصور للإنسان كل ما يرغب

و كأنه حقا يحدث كما يرغب

بينما عكس ذلك هو ما كان ..

لكن العقل يرفض .. او يكون مطاوعا للقلب في كتير من الاحيان

!فيعميه عن رؤية الحقائق


* * *


،،لما يقولون "الحب" أعمى

!!تراه صدق .. أعمــى

Saturday, December 19, 2009

"أحلام.. قليلة الدسم"


،،في هذه الأثناء
..يبدو المستقبل خاليًا
.. حتى من خيالك الذي طالما آنسني

..و الذي جعل من طريق الرحلة فيما ما مضى أمرًا يسيرًا
..و لطالما أمدني بالصبر و جعل من الأمنيات لكل يوم طبقا لذيذًا

كيف لطوق الأماني أن يطبق الخناق على حلم الصبا
و كيف يموت الحب في الخيال قبل أن يولد

كيف يصير الهروب من الواقع بتلك الصعوبة
و كيف تصبح سماء الأحلام بذات العبوس

كيف لا يفلح الشعر حتى عن وصف ما بي
و كيف تعجز الكلمات عن وصف المراد

فكأن نبع البوح بعدك قد نضب
فغدت أمانينا و الذكريات كما الهشيم

* * * *

أتواطأ مع الكلمات.. أخطط مسبقا لك
تخونني الكلمات.. تخونني معها
علاقة ليست بواضحة أبدا.. و لست في حاجة لسبر غورها
..فالخيانة ناطقة
! .. ناطقة
و تلك الكلمات التي بدت وحيًا في باديء الأمر
في لحظة، يتبين لي بعض خربشات
بعضها ذات معنى، و أكثرها ليس كذلك

..كيف لسذاجة أن تبدو دهاء في أول لمحة
و كيف لسؤال سخيف أن يحدد مفترق طرق
..أن يحدد كل ما كان
!..كل ما كان
كيف لحب بني على سراب.. أن يستمر على أرض الواقع..؟
..محال
!..محــــال

Friday, December 4, 2009

Broken Open



،كنتُ انتظرك ليالٍ طويلة
لكن انتظارك لم يكن يعني لي سوى مزيدٍ من الألم


و مذ عرفت أنك لن تأتي، تعلمت درسا قاسيًا في الإنتظار.

تعلمت انه لا يجب علي أن أنتظر أحدًا، فأنا قائمة بذاتي.


هناك نفس واعدة في داخل الأعماق تنتظرني أن احررها.
كانت تلك النفس تنتظر حضورك لتحرر ذاتها بذاتها.


..لكنك لن تأتي

.و إن أتيت سيكون الأوان قد فات لكي تحررني
.لقد حرَّرتُ نفسي دونك و لن أنتظر

..أنت من سينتظر

..و آسفة إن أطلت عليك الإنتظار
.أحتاج إلي و للقوة التي أحملها في أعماقي،، أكثر من حاجتي إليك


* *تحذيـر* *

!لا تَعُد"
فحبي ليس مقعدًا في حديقة عامة، تمضي عنه متى شئت، و ترجع إليه في أي وقت
"لا تعتذر.. فالرصاصة التي تُطلَق لا تُسترَد
غادة السمّان -

Thursday, October 1, 2009

فتــرة نقاهــة.. للعاطفــة


لا يعلم...

انها كانت تواسي قلبها المكسور

عقب خيبة أمل كبيـرة..

لا يعلم أنها، و في وقت أفضل من هذا،

كانت ستمنحه أفضل ما تستطيع من نفس و وجدان،

و دعم يندر ان يجدهم من غيرها


* * * * *


آسفة.. لأني، ما زلت أداوي قلبي، و استعيد ثقتي بنفسي التي هُزَّت،

آسفة لأني ..

لن أجيب

لن أفتح ذلك الباب من جديــد





Saturday, June 20, 2009

لعبة قـذرة












:قال لي
..لم أعرف نعمـة أن يكون هناك من يشاطرك الفكر بعمق -
..قبل معرفتي بها

أممم .. و ماذا بعد؟ -

هو رائع ذلك الشعور، أن هناك من يشبهك، إنما باختلاف -
..تتفهمه و تتفهم حاجاته .. و يبدو لك الآخر كذلك في المقابل

تعني.. هو رائع أن تجد شخصا يستمع إليك، و انتِ تستمع إليه -
و تعبير الدهشة يرتسم على مقلتيكما معاً طوال المحادثة؟

.نعم .. هي رائعة متعة الإكتشاف للطرف الآخر -

..هو رائع الحماس الذي يصاحب رحلة الإكتشاف هذه -

نعم، كل شيء يبدو رائعا.. في البداية فقط -

..لكن -

لكن يحدث أن يتسرع أحدكما في رمي أوراقه -
،و قبل أن تصل اللعبة إلى ذروتها
..تصبح شبه مفتعلة و دراماتيكية
يفقد الآخر حماسه و ينسحب
،بينما يظل أولكم
،و الذي كان متسرعًا قليلاً في الحصول على نتيجة ترضي توقعاته
مشدوها.. و حده في الفراغ

أين ذهب..؟
مالذي حدث؟

ألهذه الدرجة كنت مسحورًا.. أم أعمىً؟
ظننت أني قريب من هدفي

هل خُدعت..؟
أم كنت مأخوذا بسحر حبكة القصة في البداية..؟

كيف أستعيد ذلك اللاعب الماهر..؟
و هل من لاعب أمهر.. يتحدى عقليتي التي تطورت لهذا المستوى.. بفعله؟
لمن أثبت جدارتي .. لمن؟

..خُيل لي أني رأيت دموعا تسيل على وجنتيك -

:ترد بكبرياء
كلا، أحدهم رمى قنبلة مسيلة للدموع، انعدمت الرؤيا" -
"..و اختفت بعدها

* * * *

أقذر الألعاب هي تلك التي تكون فيها موقنًا بالفوز
لكنها تنتهي، حتى قبل أن تبدأ

Saturday, May 2, 2009

أقوى معلـم


"استفد دائـمًا من الإحساس الأقوى بالألــم "

..سيدفعك ذلك لأن تعيد النظر في كثير من الأمور

..إلى البحث عن طرق أخرى، جديدة

تزيح بها الألم، و تنسجم مع نفسك من جديد

إحساس الألـم، هو أقوى معلم في الحياة