Sunday, September 2, 2007

..هَاهُوَ ذَا .. قادِمـْ


،
هنا .. خلف أسوار أقنعتي
،، أشفق على زوبعة طال بها الأمد و هي تتوسل جدراني أن تمنحها حرية
تجعلها تعبث مع العابثين .. في الخارج

: ذات ثائرة .. قالت
.. كبرت حجما ، و زادت ذخيرتي .. أتراك ِ ستطلقيني -
أم أحطم هذه الجدران بما أملك ؟
! كفاك قسوة .. اخشى ان تحدث كارثة عظمى إن لم تفعلي

! أوجست خيفة ً منها .. لقد كانت إعصارًا
.. و لخوفي من فقدانها دفعة ً واحدة ، صنعتُ لها ثقبا

.. بهذه الطريقة ، يمكنك الخروج الآن -

.. أَعلم أن هذا لن يرضيَ اعصاري .. لكن
زويبعات يمررها عبر الثقوب .. كفيلة بالإنذار عن وجوده
و هي كذلك ، اهون من إعصار ٍطليق .. قد يدمر كل شيء .. بلا رحمة

لن أحرمها حقها في ممارسة الحرية .. و الفوضى التي قد تثيرها في مساحاتٍ ليست لها

سيكون ذلك دون ان تتسبب بخسائر في الأرواح .. أو ندبات عقلية أو جراح قلبية

هنيئا لك ، حريتك المقيدة .. إذ لا حرية بلا قيد

~* همـسة *~
زوابعي ..لا تؤذِ احداً

1 comment:

جلنار..~ said...

ياااااه ..
لازلت اعيد قرائة زوبعتك للمرة الرابعة
سأكررها حتى املها..

ولن املها..